الذهبي

302

سير أعلام النبلاء

ولد سنة 557 . وتفنن في الآداب بقوص مع الدين والورع والباع الأطول في النظم والنثر وحسن التأليف والرصف . ولي الديوان بقوص ، ثم الثغر ، ثم القدس ، ثم كتب لصاحب مصر . وكان قاضيا لحوائج الناس كيسا كبير القدر . أنشدني رشيد الأديب ، أنشدنا الشهاب القوصي ، قال : أنشدنا الوزير جمال الدين ابن شيث لنفسه : كن مع الدهر كيف قلبك الدهر * بقلب راض وصدر رحيب وتيقن أن الليالي ستأتي * كل يوم وليلة بعجيب مات في المحرم ( 1 ) سنة خمس وعشرين وست مئة . 180 - السنجاري * أبو السعادات أسعد بن يحيى بن موسى السلمي السنجاري الشافعي المناظر . شاعر محسن له " ديوان " ، مدح الملوك ، والكبار ، وطاف البلاد ، وهو القائل ( 2 ) : لله أيامي على رامة * وطيب أوقاتي على حاجر تكاد للسرعة في مرها * أولها يعثر بالآخر

--> ( 1 ) في السابع منه ، كما ذكره المنذري . * خريدة القصر ( قسم الشام ) : 2 / 401 ، ومعجم البلدان ( سنجار ) ، وعقود الجمان لابن الشعار : 1 / الورقة 254 ، ووفيات الأعيان : 1 / 214 - 217 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 16 ( أيا صوفيا 3012 ) ، والوافي بالوفيات : 9 / 32 - 34 ، وشذرات الذهب : 5 / 104 . ( 2 ) وفيات الأعيان : 1 / 216 وغيره .